يقول السيد ماكس فاردان، وهو من عُشّاق اللياقة البدنية المقيمين في دبي وأحد الناجين من سرطان الثدي: «يكمن الجواب على هذا السؤال ببساطة في تحقيق توازنٍ بين العمل وأنشطة الحياة اليوميّة. فبعد أن شُفيتُ من إصابتي بسرطان الثدي، أدركتُ جيداً مدى أهمية الاهتمام بالصحة والعافية؛ وحينها أيقنتُ ضرورة الالتزام بممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية وتبنّي نمط حياة صحي وسليم بشكلٍ دائم». “