حول


كم من مرّةٍ اتخذتم قراراً حاسماً بالذهاب للصالة الرياضية والقيام ببعض التمارين بعد انتهاء العمل، ولكن انتهى بكم المطاف مُستغرقين في نوم عميق؟ هل حاولتم ذات مرّة إعداد وجبة عشاءٍ صحيّة ولكن الشعور بالتعب والإرهاق منعكم حتّى من مجرّد التفكير بالأمر! ومع العديد من الأمثلة المشابهة، يتبادر إلى الأذهان سؤال هام حول كيفية إدارة أنشطتنا اليوميّة بكفاءة للاستمتاع بحياة صحيّة وسليمة.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ